برنامج خليفة لتمكين الطلاب يرعى مناظرات طلابية

تحقيقاً لرؤية مجلس أبوظبي للتعليم حول رعاية الطلاب ودعمهم وخلق جيل واع ملم بأهم المستجدات والقضايا المعاصرة التي تحيط به، وفي إطار استراتيجية برنامج خليفة لتمكين الطلاب ” أقدر” الرامية إلى تمكين الطلاب وتزويدهم بكافة المهارات اللازمة لمواجهة التحديات المحيطة بهم أُجريت المناظرة الطلابية التي أُقيمت بين مدرسة الحويتين المشتركة ومدرسة خنور المشتركة في قاعة (مركز تم) للخدمات المتكاملة وبحضور عدد من أولياء الأمور وأهالي مدينة ليوا في المنطقة الغربية.
وتخلل الحفل العديد من الفقرات حيث كانت البداية بالنشيد الوطني ثم آيات من الذكر الحكيم تلاها كلمة حول تطلعات القيادة الرشيدة في بلدنا لبناء جيل واع مثقف وحمايته من جميع المخاطر التي قد يواجهها في حياته، وبعد ذلك أدت طالبات الصف الخامس من مدرسة الحويتين أنشودة تتحدث عن مواقع التواصل الاجتماعي وأهميتها وآداب وأخلاقيات التعامل معها، ومن ثم بدأت بعدها المناظرة الطلابية بين الفريقين المشاركين، وهما طالبات الصف التاسع في مدرسة الحويتين ومدرسة خنور تحت عنوان “مواقع التواصل الاجتماعي ما لها وما عليها” وتناول الطرفان أهم الإيجابيات والسلبيات لمواقع التواصل الاجتماعي في مناحي مختلفة مثل التجارة الإلكترونية ونشر الثقافات والنواحي الصحية وغيرها من المواضيع.
في نهاية المناظرة تناولت الطالبات أهم الحلول المبتكرة التي يمكن وضعها للحد من المخاطر التي قد تواجه مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي مثل ضرورة مراقبة الأهل وعمل مواقع تواصل خاصة بالفئات العمرية المهددة أكثر لهذه المخاطر وفرض عقوبات صارمة لمرتكبي الجرائم الإلكترونية.
وفي نهاية الحفل كرم السيد محمد سلمان ممثل برنامج “أقدر” الطالبات وأولياء الأمور المشاركين في الفعالية.
ومن جهته أثنى العقيد الخبير الدكتور إبراهيم الدبل، المنسق العام لبرنامج خليفة لتمكين الطلاب، على مثل الفعاليات التي تعد شكلاً جديداً لتعزيز المفاهيم الإيجابية في عقول أبنائنا وبناتنا عبر مشاركة مختلف وجهات النظر، إضافة إلى بناء الفكر النقدي الخلاق، مثمناً جهود المدارس المشاركة والمنظمين لهذه الفعالية، كما عبر عن تطلعاته لتشمل هذه الفعاليات جميع أفراد المجتمع في مختلف الإمارات، من أجل تأهيله رقميا،ً وتزويده بالأدوات اللازمة للتعامل مع تحديات الفضاء الالكتروني.

Post by Al Suwaidi

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *